الناطق باسم الحكومة: مشكلة الكهرباء لم تعد في الإنتاج بل في النقل والتوزيع

أقر الناطق الرسمي باسم الحكومة بوجود مشكلات بنيوية في منظومة نقل الكهرباء وتوزيعها، مؤكداً أن التحدي الرئيسي الذي يواجه قطاع الكهرباء لم يعد مرتبطاً بقدرات الإنتاج.

وقال الناطق الحكومي، خلال المؤتمر الصحفي للتعليق على اجتماع مجلس الوزراء مساء الخميس 27 أغسطس، إن إنتاج الكهرباء «لم يعد هو الإشكال»، موضحاً أن التحديات أصبحت مرتبطة أساساً بشبكات النقل والتوزيع والبنية التحتية اللازمة لإيصال الخدمة إلى المواطنين.

وجاءت تصريحات الناطق باسم الحكومة عقب الاضطرابات الواسعة التي شهدتها خدمة الكهرباء خلال الأيام الماضية، إثر اندلاع حريقين في محطتي التحويل الشرقية والشمالية في نواكشوط، ما تسبب في انقطاعات واسعة وتأثر عدد من مناطق العاصمة.

وأوضح أن جهود الحكومة خلال الأيام الماضية تركزت على إعادة التيار الكهربائي ومعالجة تداعيات الحريقين، مشيراً إلى أن الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» تمكنت من إعادة الوضع إلى طبيعته في المحطتين المتضررتين.

وأعلن أن الحكومة قررت إعادة بناء المحطتين، مؤكداً توفير الموارد المالية اللازمة لتنفيذ العملية، التي قال إنها ستحتاج إلى بعض الوقت.

كما كشف عن فتح تحقيق في أسباب الحريقين، موضحاً أن التحقيق سيبحث في الأسباب المباشرة للحادثين وأوجه التقصير المحتملة، سواء على مستوى التصميم أو أثناء عمليات التدخل، إلى جانب تحديد الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.