فريق «تواصل» البرلماني يطالب بتحقيق مستقل في أسباب تردي خدمات «صوملك»

طالب الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» بفتح تحقيق عاجل ومستقل، تتولاه جهة ذات كفاءة واختصاص، للكشف عن واقع الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» وأسباب تراجع مستوى خدماتها.

ودعا الفريق، في بيان، إلى أن يشمل التحقيق أوجه الفساد والاختلالات المرتبطة بتسيير الشركة وتنفيذ الأشغال وإبرام الصفقات وتنفيذها، مع نشر نتائج التحقيق أمام الرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، سواء من المسؤولين أو المقاولين أو المراقبين والمشرفين على تنفيذ الأشغال والصفقات.

وأكد الفريق أن حماية المال العام وتحسين خدمات الكهرباء تتطلبان تعزيز الشفافية وكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الاختلالات «دون مجاملة ولا مواربة».

وأضاف أن عدم اتخاذ هذه الإجراءات، وفق تعبيره، يؤكد «يوماً بعد يوم تستر النظام وحمايته للمفسدين».

وجاء موقف الفريق البرلماني على خلفية الحريق الذي اندلع في محطتين كهربائيتين بالعاصمة نواكشوط، وتسبب في انقطاع التيار عن مناطق واسعة من العاصمة، حيث استمر الانقطاع في بعض المقاطعات لأكثر من 30 إلى 40 ساعة.