اختتام المنتدى الموريتاني–العُماني للرقمنة بتوقيع اتفاقية شراكة ومذكرات تفاهم
اختُتمت، مساء الخميس، بمقر الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط، أعمال المنتدى الموريتاني–العُماني في مجال الرقمنة، بتوقيع اتفاقية تعاون وشراكة وعدد من مذكرات التفاهم بين مؤسسات وهيئات من القطاعين العام والخاص في البلدين.
وأشرف على حفل الاختتام الأمين العام لوزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، خالد عابدين سيدي، بحضور رئيس الوفد العُماني، الدكتور علي بن عامر الشيداني، وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بسلطنة عُمان، ورئيس اتحادية الخدمات، محمد ولد والد.
وتمثل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم أبرز مخرجات المنتدى، حيث تهدف إلى تعزيز التعاون بين موريتانيا وسلطنة عُمان والانتقال من تبادل الخبرات إلى تنفيذ شراكات مستدامة ومشاريع مشتركة في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا والابتكار.
وشملت مجالات التعاون التكوين وبناء القدرات الرقمية، وتطوير برامج التدريب الإلكتروني، وإنشاء المنصات التعليمية الرقمية، وتنظيم الدورات وورش العمل، إضافة إلى التعاون في مجالات التحول الرقمي، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات.
كما تضمنت الاتفاقيات تطوير المنصات الرقمية، وإدارة المشاريع التقنية، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، وإعداد برامج لتأهيل الموظفين العموميين والطلبة والباحثين عن العمل، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية لمواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي.
ويأتي تنظيم المنتدى في إطار جهود الحكومة لتنفيذ برنامج التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، عبر تطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الابتكار، وتوسيع الشراكات الدولية الداعمة لبناء اقتصاد رقمي حديث ومستدام.
وشهد المنتدى مشاركة شركات موريتانية وعُمانية متخصصة في مجالات الرقمنة وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والخدمات الحكومية الرقمية، كما وفر منصة لتبادل الخبرات واستعراض فرص الاستثمار والشراكة بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدين.

