جمعية تمكين المرأة والتنمية المستدامة تنظم يوماً تثقيفياً حول إدماج التربية البيئية في المناهج

 

نظمت جمعية تمكين المرأة والتنمية المستدامة، مساء اليوم الخميس، يوماً تثقيفياً وتوعوياً بعنوان “أهمية التربية البيئية في المناهج التعليمية”، بحضور تربويين ومهتمين بالشأن البيئي وممثلات منظمات المجتمع المدني وطالبات.

وهدف النشاط، وفق بيان للجمعية، إلى التعريف بمفهوم التربية البيئية ودورها في حماية الموارد الطبيعية، ومناقشة واقع دمج المحاور البيئية في المناهج الموريتانية، وتقديم توصيات عملية لصناع القرار والتربويين.

وافتتحت رئيسة الجمعية الفعالية بالتأكيد على أن “البيئة أسلوب حياة يجب أن يبدأ من مقاعد الدراسة”، مشددة على الدور المحوري للمرأة في غرس قيم الحفاظ على البيئة داخل الأسرة والمدرسة.

وتضمن البرنامج مداخلة تربوية لمفتش تعليم حول جعل المدرسة حاضنة للسلوك البيئي، وورشة تفاعلية بعنوان “منهج صديق للبيئة” نفذتها عضوات الجمعية دربن خلالها معلمات على أنشطة تطبيقية كإعادة التدوير وترشيد الاستهلاك. كما عرضت طالبات تجارب مبادرات بيئية نفذنها في مدارسهن.

وخلص المشاركون إلى توصيات أبرزها: تطوير المناهج لإدماج مفاهيم التغير المناخي والتنوع الحيوي من الابتدائي، وتكوين المدرسين على أساليب التدريس التطبيقي، وتشجيع الشراكة بين المدارس والجمعيات البيئية، ودعم مبادرات النساء في نشر الوعي البيئي.

وأكدت الجمعية ختاماً استمرارها في تنظيم أنشطة مماثلة ضمن رؤيتها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خصوصاً الهدف 4 المتعلق بالتعليم الجيد، والهدف 13 الخاص بالعمل المناخي.