نقابة الصحفيين الموريتانيين تدعو لحماية الصحفيين وتحسين أوضاعهم المهنية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
دعت نقابة الصحفيين الموريتانيين إلى تعزيز حماية الصحفيين خلال ممارستهم لمهامهم المهنية، وضمان تمكينهم من العمل بحرية ودون أي تضييق أو مضايقات، مؤكدة أن توفير بيئة آمنة ومستقرة للصحفيين يمثل شرطًا أساسيًا لترسيخ صحافة مهنية مستقلة وقادرة على أداء رسالتها في خدمة المجتمع.
وجاءت هذه الدعوة في بيان أصدرته النقابة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث شددت على أهمية هذه المناسبة باعتبارها محطة سنوية لتجديد الالتزام بحرية التعبير وتقييم واقع الصحافة الوطنية، والوقوف على التحديات التي ما تزال تواجه العاملين في القطاع.
وأكدت النقابة أن حرية الصحافة ليست مجرد شعار، بل هي ركيزة أساسية من ركائز الديمقراطية، ووسيلة ضرورية لضمان وصول المجتمع إلى المعلومات، وخدمة الرأي العام، وتعزيز الشفافية والمساءلة، مشيرة إلى أن الصحفي لا يمكنه أداء دوره الكامل إلا في ظل حماية قانونية ومهنية تكفل له ممارسة عمله باستقلالية وطمأنينة.
وفي هذا السياق، طالبت النقابة بضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الصحفيين أثناء التغطيات الميدانية وأداء المهام الإعلامية المختلفة، بما يضمن عدم تعرضهم لأي ضغوط أو عراقيل قد تحد من قدرتهم على نقل الحقيقة وممارسة دورهم المهني بحرية.
كما شددت على أن تحسين أوضاع الصحفيين المادية والمهنية أصبح ضرورة ملحة، داعية إلى مراجعة مستويات الرواتب، وتوفير ظروف عمل لائقة، وخلق بيئة مهنية أكثر استقرارًا وأمانًا، بما ينسجم مع أهمية الدور الذي يقوم به الصحفيون في المجتمع.
وأشارت النقابة إلى أن تطوير القطاع الإعلامي لا يقتصر فقط على حماية الحريات، بل يتطلب أيضًا معالجة المطالب المهنية العالقة، والعمل على تحسين الظروف الاجتماعية للعاملين في المجال، بما يسهم في تعزيز جودة الأداء الإعلامي وترسيخ المهنية.
وأكدت النقابة في بيانها مواصلة جهودها للدفاع عن حقوق الصحفيين، والعمل على تطوير المهنة، وترسيخ أخلاقياتها، وتعزيز مكانة الصحافة كسلطة مجتمعية مسؤولة، داعية مختلف الجهات المعنية إلى التعاون من أجل بناء مشهد إعلامي أكثر حرية ومهنية وإنصافًا.
