الخارجية الفرنسية تدعو رعايته في مالي إلى المغامرة الفورية للبلاد

دعت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، مواطنيها الموجودين في مالي إلى مغادرة البلاد “في أسرع وقت ممكن”، في أعقاب هجمات منسقة شهدتها عدة مناطق نهاية الأسبوع الماضي.

 

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الوضع الأمني ما يزال “متقلبا بشكل كبير” منذ هجمات 25 أبريل التي طالت مدنا من بينها العاصمة باماكو، مشددة على ضرورة تجنب السفر إلى مالي “مهما كانت الأسباب”.

 

كما أوصت الرعايا الفرنسيين المتواجدين في البلاد بالبقاء في أماكن إقامتهم والحد من التنقل، مع الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، وإبلاغ ذويهم بتطورات أوضاعهم، إلى حين مغادرتهم.

 

وأضاف البيان أن الرحلات الجوية ما تزال متاحة، داعيا المواطنين إلى التخطيط لمغادرة البلاد في أقرب وقت.

 

وفي سياق متصل، وصف الرئيس الانتقالي في مالي عاصيمي غويتا الوضع الأمني بأنه “بالغ الخطورة”، وذلك في أول تصريح له منذ الهجمات، داعيا السكان إلى تجنب الانقسام، ومتوعدا بملاحقة المسؤولين عنها.

 

وكانت هجمات السبت قد استهدفت مواقع عسكرية ومحيط مطار باماكو، ونفذتها جماعات مسلحة، في تطورات تعكس تصاعد التوتر الأمني في البلاد.