بلدية تفرغ زينة تعزز شراكاتها المحلية عبر “بطاقة الشباب” لدعم وتمكين الفاعلين الشباب
في إطار برنامج “بطاقة الشباب”، تواصل بلدية تفرغ زينة ترسيخ دورها الريادي في تعزيز الشراكات المحلية التي تصب في مصلحة الشباب، عبر مقاربة تقوم على تعبئة الموارد المحلية وتوجيهها نحو دعم التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية داخل نطاقها الترابي.
ومن خلال هذا البرنامج، تمكنت البلدية من خلق شبكة تعاون متنامية بين مختلف الفاعلين المحليين، كان آخرها انضمام عدد من الشركاء الجدد إلى المبادرة، من أبرزهم:
- Homey Diaspora: تنظم رحلات إلى المتحف الوطني والشاطئ لتعزيز الوعي بالتراث والسياحة المحلية.
- Nutriconseiller: تقدم تخفيضًا بنسبة 25٪ على الاستشارات وتنظم جلسات توعية حول مخاطر سوء التغذية.
- التعاونية “مودي نالا” (Modi Nalla): تنظم ورشًا لتصنيع الصابون وتثمين المهارات الحرفية المحلية.
- الجمعية الرياضية والثقافية Îlot K: تمنح تخفيضًا بنسبة 25٪ على الاشتراك السنوي بالنادي.
- اتحاد البصريات: يقدم تخفيضًا بنسبة 10٪ على النظارات الطبية والشمسية عند تقديم وصفة طبية.
- اتحاد التجارة – قسم المراكز التجارية والبقالات: يمنح تخفيضًا بنسبة 10٪ على المواد الغذائية في سبع بقالات كبرى شريكة، هي: Big Market، Bana Bleue، Galerie Tata، Green Mart، Dreams Market، Jewaher وSky Rim.
- Yak Lebass: يقدم تكوينًا سريعًا في مجال التصميم لتطوير المهارات الإبداعية للشباب.
ويُعد البنك الشعبي الموريتاني الشريك الرسمي للبرنامج، إذ يتيح للشباب الدفع بسهولة عبر تطبيق Bankily لدى جميع الشركاء المنخرطين في بطاقة إنصاف للشباب.
هذا الحراك المحلي يعكس نموذجًا عمليًا لبلدية فاعلة واستباقية، تسعى إلى تمكين الشباب من الاستفادة من الخدمات بأسعار تفضيلية، والمشاركة في أنشطة وتكوينات متنوعة. كما يساهم البرنامج في تعزيز التماسك الاجتماعي والحركية الاقتصادية داخل تفرغ زينة، مما يجعلها نموذجًا لبلدية نابضة بالحياة ومحفزة للطاقات الشابة.
بطاقة إنصاف للشباب تمثل اليوم أكثر من مجرد بطاقة تخفيض، فهي أداة لتمكين الشباب، وتجسيد ملموس لرؤية بلدية تجعل من الشراكة وسيلة للتنمية المحلية المستدامة.

