الأنظار تتجه إلى قصر العدل بنواكشوط مع اقتراب لحظة الحسم في “ملف العشرية”
تتجه الأنظار اليوم إلى قصر العدل في العاصمة نواكشوط، حيث من المتوقع أن تصدر محكمة الاستئناف أحكامها في قضية “ملف العشرية”، الذي يشمل عدداً من الشخصيات البارزة في النظام السابق.
وقد شهد محيط قصر العدل تعزيزات أمنية مشددة من قبل الشرطة الوطنية، في ظل الإقبال الكبير من الجمهور والصحفيين الذين توافدوا لمتابعة جلسة النطق بالحكم. ويترقب الجميع ما ستسفر عنه هذه الجلسة من تطورات قانونية هامة.
ويُنتظر أن تُعلن المحكمة في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر أحكامها بحق المتهمين في الملف، ومن بينهم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، بالإضافة إلى الوزيران السابقين محمد سالم ولد البشير ويحيى ولد حدمين. ويشمل الملف العديد من الشخصيات التي تولت مناصب حكومية رفيعة خلال فترة حكم الرئيس السابق (2009-2019) وبعض المقربين منه.
تأتي هذه الجلسة في وقت حساس، حيث يشكل “ملف العشرية” أحد أبرز الملفات القضائية في تاريخ البلاد، مما يعكس أهمية الأحكام التي ستصدر عن المحكمة في تحديد المسار القضائي والسياسي في موريتانيا.
