الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز يرد على محاولات إلصاق تهمة المخدرات به
قال الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، اليوم الاثنين، إن هناك محاولات داخل المحكمة لإلصاق تهمة بيع المخدرات به، مشيرًا إلى أنه يمكن ربطه بأي قضية أخرى باستثناء المخدرات.
وفي تصريحه أمام محكمة الاستئناف، أكد ولد عبد العزيز أنه تعرض لمحاولات من جماعة مقيمة في فرنسا، التي كانت تحاول ربطه بملف المخدرات بناءً على إيعاز من رجل أعمال معروف. وشدد على أنه لم يوقع في أي وقت على عفو عام عن تاجر مخدرات أو مغتصب أو قاتل.
كما استعرض الرئيس السابق تفاصيل تتعلق بقضية سابقة تتعلق بشخص فرنسي من أصل توغولي، كان قد فر من موريتانيا بعد صدور مذكرة توقيف دولية ضده. وأوضح أن أحد القضاة أطلق سراح هذا الشخص بعد دفعه 5 ملايين أوقية، وتم فصله لاحقًا من السلك القضائي، قبل أن يتم إعادة تعيينه في منصبه بعد مغادرة ولد عبد العزيز للسلطة.
ووجه الرئيس السابق اتهامات إلى دفاع الطرف المدني، متهما إياه بالعمل لصالح رجل أعمال معين بدلاً من الدفاع عن مصالح الدولة، مشيرًا إلى أن هذا التركيز يشمل قضايا تتعلق بشركتي صوملك و سونمكس.
