الحوض الغربي: انطلاق النسخة الأولى للمستشفى المتنقل لتعزيز التغطية الصحية بالولاية
ويهدف هذا البرنامج الصحي، الذي استحدثته وزارة الصحة مؤخرا، إلى تعزيز التغطية الصحية كمًا وكيفًا من خلال استقدام خيرة المصادر البشرية الطبية وشبه الطبية من أساتذة مبرزين وأخصائيين مميزين وأطباء مهرة من أجل تقديم الخدمات الصحية النوعية للمواطنين في أماكنهم وتمكينهم من الولوج لهذه الخدمات بشكل مجاني، إضافة إلى تقديم الأدوية عالية الجودة، ودعم البنية الصحية على مستوى الولاية بتجهيزات جديدة وآليات متخصصة.
وأكد معالي وزير الصحة، في كلمة له بالمناسبة، أن ولاية الحوض الغربي يتواجد بها حاليا حوالي 160 إطارا صحيا، من بينهم أكثر من 30 أخصائيا وأزيد من 15 طبيبا عاما و9 جراحي أسنان و4 أطباء بيولوجيين و26 فنيا ساميا و10 قابلات و54 ممرضا سيتقاسمون مهام العمل من أجل تحقيق أهداف غير مسبوقة في تاريخ الولاية.
وأضاف أن هذه النسخة من المستشفى المتنقل تستهدف 220000 ساكن من أصل 340000، أي نسبة 65% من سكان الولاية، وهو ما يعني أن المستشفى المتنقل سيجوب أكثر من 200 قرية إضافة إلى عواصم المقاطعات والبلديات.
ونبه معالي الوزير أن قطاع الصحة يعكف حاليا على تنفيذ التزامات فخامة رئيس الجمهورية في المجال الصحي، مضيفا أن نتائج مرضية قد تحققت في هذا المجال، ومازالت أشواط تفصلنا عن بلوغ الهدف، لكن القطاع يعمل بجد على تسريع وتيرة الخطوات من أجل الإنجاز الكامل لتلك التعهدات.
وأشار في هذا الصدد إلى أن المصادر البشرية قد تعززت بالطواقم المتخصصة والمدربة، وأنه تم قطع أشواط مهمة في مجال البنى التحتية، كما تضاعفت رواتب كافة منتسبي سلك الأطباء.
بدوره أعرب رئيس جهة الحوض الغربي السيد ختار ولد الشيخ أحمد عن امتنان ساكنة ولاية الحوض الغربي لتنظيم هذا المستشفى المتنقل الأول من نوعه، مشيدا بالعناية الكبيرة التي توليها السلطات العمومية بالفئات الهشة تجسيدا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزوانى.
جرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة لعيون والعمدة المساعدة لبلدية لعيون والمدير الجهوي للصحة والسلطات الإدارية والعسكرية والأمنية بالولاية.
