مصرع 18 شخصًا من بينهم موريتاني في حادث مأساوي بغرب المكسيك

مصرع 18 شخصًا على الأقل في حادث مأساوي بغرب المكسيك عندما انحرفت حافلة ركاب عن الطريق السريع وسقطت في هاوية خلال ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس. ووفقًا للمسؤولين الحكوميين، كان معظم الركاب أجانب، وكان بعضهم في طريقهم إلى الحدود الأمريكية. وقد احتجزت السلطات سائق الحافلة، بشكل يشتبه في قيادته بسرعة عند انعطاف في الطريق، مما قد يكون سببًا في الحادث. وأصدرت حكومة ولاية ناياريت بيانًا بشأن احتجاز السائق. وكانت الحافلة، التي كانت متجهة إلى مدينة تيخوانا الحدودية الشمالية، تحمل نحو 42 راكبًا، بينهم أفراد من الهند وجمهورية الدومينيكان ودول أفريقية. وأفاد المسؤولون بأنهم لا يزالون في عملية تحديد هوية الضحايا المتوفين. وقد نُقل نحو 20 شخصًا أصيبوا في الحادث إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وذُكر أن امرأة واحدة في حالة “حرجة”، وفقًا لحكومة الولاية، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وقع الحادث المأساوي بالقرب من بارانكا بلانكا على طريق خارج عاصمة الولاية، تيبيك. وتم تصريح أمين الأمانة وحماية المدنية لناياريت، خورخي بنيتو رودريجيز، بأن جهود الإنقاذ كانت صعبة للغاية بسبب عمق الهاوية، المُقدَّر بنحو 40 مترًا (131 قدمًا). وكانت الحافلة المتورطة في الحادث تعود لشركة النقل الراقي للركاب. ولم ترد شركة الحافلات ولا معهد الهجرة المكسيكي على الفور للتعليق على الحادث. وفي الأشهر الماضية، شهدت مناطق مختلفة في البلاد حوادث حافلات قاتلة أخرى، أسفرت عن فقدان أرواح كبيرة. في الشهر الماضي، أدى حادث حافلة في ولاية أواكساكا الجنوبية إلى مصرع 29 شخصًا، وفي فبراير، تحطمت حافلة تقل مهاجرين من أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى في وسط المكسيك، مما أدى إلى وفاة 17 شخصًا.

نعزي ضحايا هذا الحادث المؤلم، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين. كما نأمل أن يتم التعرف على هويات الضحايا المتوفين بسرعة وبدقة، وأن تتخذ السلطات اللازمة لتحسين سلامة الطرق وتطوير إجراءات التفتيش والتأكد من احترام القوانين المرورية.