وفد أمريكي رفيع من منظمة “AFS” يزور موريتانيا ويدشن شراكة استراتيجية مع هيئة الساحل لتطوير التعليم
تستضيف موريتانيا خلال هذه الأيام وفداً رفيع المستوى يمثل منظمة “AFS Intercultural Programs” الأمريكية، وذلك في إطار إطلاق شراكة نوعية جديدة مع “هيئة الساحل” تركز على قطاع التعليم، وتستهدف دعم عدد من التلاميذ والطلاب في الشعب العلمية المختلفة.
وتُعد “AFS” منظمة دولية عريقة وغير ربحية، تتخصص في مجالات التعليم، والتبادل الثقافي، والتعلم بين الثقافات، حيث تعمل عبر شبكتها العالمية الواسعة على تعزيز أواصر التفاهم بين الشعوب، وتطوير مهارات الشباب، ودعم التعاون المثمر بين المؤسسات التعليمية حول العالم.
ويتضمن جدول زيارة الوفد الأمريكي تنظيم سلسلة من الأنشطة والبرامج التكوينية بالشراكة مع هيئة الساحل؛ أبرزها تنظيم دورة تكوينية متخصصة لصالح أكثر من ثلاثين أستاذًا من أساتذة التعليم الثانوي في المواد العلمية، يمثلون مختلف مقاطعات الوطن.
وفي سياق متصل، أجرى الوفد مساء اليوم زيارة رسمية إلى مقر هيئة الساحل، عقد خلالها جلسة عمل مع مسؤولي الهيئة، خُصصت للتعريف بمشاريع البرامج الجارية، والاطلاع عن قرب على رؤية الهيئة وفلسفتها التي تعتبر التعليم الركيزة الأساسية لبناء شخصية الإنسان، والنهوض بالمجتمع، والمساهمة الفاعلة في تنمية البلاد.
وتأتي هذه الشراكة الواعدة في سياق الجهود الرامية إلى دعم المنظومة التربوية، وتعزيز القدرات المهنية للمدرسين والطلاب، فضلاً عن توفير فرص جديدة للتكوين والتبادل العلمي والثقافي، بما يسهم بشكل مباشر في الارتقاء بجودة التعليم في موريتانيا، وفتح آفاق واسعة أمام الشباب الموريتاني للانفتاح على التجارب والخبرات الدولية.
